أحمد بن محمد الحسني المغربي

21

فتح الملك العلي

وأما حديث الموالاة ( 1 ) : فأفرده أيضا الحافظان أبو العباس أحمد بن عقدة ( 2 ) وأبو عبد الله الذهبي . وأما حديث رد الشمس ( 3 ) : فأفرده أيضا الحافظ أبو الحسن ابن شاذان ( 4 ) ، والمحدث النسابة الشريف أبو علي محمد بن أسعد الجواني ( 5 ) أحد الأئمة المصنفين في القرن السادس . وأما حديث باب العلم ، فلم أر من أفرده بالتأليف ولا وجه العناية إليه بالتصنيف ، فأفردت هذا الجزء لجمع طرقه وترجيح قول من حكم بصحته سالكا فيه سبيل العدل والإنصاف ، متجنبا طريق التعصب والاعتساف وسميته " فتح الملك العلي بصحة حديث باب مدينة العلم علي " ( 6 ) والله أسأل أن يمن علي بالاخلاص في الأقوال والأعمال ، وأن ينفعني بما علمني ، ويعلمني ما ينفعني ويزيدني علما ، والحمد لله على كل حال . المؤلف

--> ( 1 ) هو حديث الغدير الصحيح الثابت المتواتر تربو طرقه على المائة وأفرده بالتأليف كثير من الحفاظ وقد ذكرناهم في المقدمة من 10 وكما مدون في الغدير 1 : 152 157 . ( 2 ) الحافظ أحمد بن محمد بن سعيد المتوفى 332 ، تذكرة الحفاظ 3 : 55 ، لسان الميزان 1 : 263 ، ميزان الاعتدال 1 : 64 ، تاريخ بغداد 5 : 14 . ( 3 ) الغدير 3 : 126 - 128 ، المقدمة . . ( 4 ) الغدير 3 : 127 ، إيضاح المكنون 1 : 64 . ( 5 ) شرف الدين الجواني المالكي المتوفى 588 ، لسان الميزان 5 : 74 ، الوافي 2 : 202 ، كشف الظنون 1 : 268 ، 1104 ، خريدة القصر 1 : 117 . ( 6 ) طبع في مصر للمرة الأولى عام 1354 .